الفكر القومي والعالم الاستعماري - خطاب اشتقاقي

الفكر القومي والعالم الاستعماري - خطاب اشتقاقي

03 تموز/يوليو 2013 بقلم برثا تشترجي
شركة قدمس للنشر والتوزيع
مكان النشر: بيروت، لبنان
تاريخ النشر: 2013
لغة النشر: اللغة العربية

اصدارات جديدة

الفكر القومي والعالم الاستعماري - خطاب اشتقاقي

 في هذا العمل ينتقد المؤلف، هو فيلسوف سياسي بارز النظريتين الغربيتين في قومية العالم الثالث، أي الليبرالية والماركسية. إنه يظهر كيف أن المنظرين الغربيين، بتشديدهم على سلطة العقل وأولية العلوم البحثية وغلبة المنهج التجريبي، وقد افترضوا أن فرضياتهم المسبقة هي صحيحة عالميًا وفرضوا أن من خلال تأثير التعليم الغربي، مفاهيم القومية على الشعوب اللاغربية لإيذاء رؤاها الخاصة للعالم، أن لم يكن لهدمها.

يسبر البروفسور تشترجي التناقض المركزي الذي وقعت في القومية في آسية وأفريقية: ففيما كانت تشرع في تأكيد تحررها من الهيمنة الأوروبية، بقيت مع ذلك اسيرة الخطاب العقلاني لما بعد عصر التنوير الأوروبي.

من مقدمة المؤلف للطبعة العربية

عندما كتبت الكتاب منذ اكثر من ثلاثين عامًا، كان لدي احساس غامض بأن القصة التي كنت أرويها ذات صلة بالبلدان ما بعد الاستعمارية خارج البؤرة الرئيسية لدراستي، أي شبه القارة الهندية. لقد كنت مدركًا، على نحو رئيس، من خلال أعمال ألبرت حوراني، للمسار الرئيسي للفكر القومي في العالم العربي: كنت قد قرأت أيضًا الكتاب الرائع بعنوان مصر: مجتمع عسكري من تأليف أنور عبد الملك الذي حاول فيه تحليل نشوء نظام عبد الناصر في ضوء أفكار غرامشي عن الثورة السلبية. لكن في الأعوام التي تلت نشر كتابي، أصبحت مدركًا أن دارسي القومية في بلدان عربية مختلفة كانون يجدون حججي مثيرة للأهتمام بالعلاقة مع عملهم الخاص. ربما رأىت أول تلميح الى ذلك في مراجعة عزيز العظمة لكتابي. بعد ذلك بسنوات، قرأت كتاب جوزف مسعد حول دولة الأردن القومية الذي اشبك مع كتابي بطرقة مثمرة جدًا. وثمة مقالات كثيرة قرأتها في مجلات مختلفة او سمعتها تُقدم في مؤتمرات مختلفة أخبرتني أن الفكر القومي والعالم الاستعماري قد أحدث أصداء في دراسة الأوضاع ما بعد الاستعمارية غير أوضاع جنوب آسية. لقد كان هذا مُرضيًا جدًا لي.

هذا الكتاب من اصدارات قدمس للنشر والتوزيع وبالتعاون مع مؤسسة هينرش بُل - مكتب الشرق الأوسط وشمال افريقيا، بيروت.
الكتاب متوفر لدى قدمس للنشر والتوزيع (ش م م)، الفرات alfurat@alfurat.com

 

 
 
 
 

0 Comments

أضف تعليقاً

أضف تعليقاً