مؤتمر: كيفية تحقيق العدالة في سوريا؟ المُسائلة حول الفظائع الجماعية المرتكبة في سوريا

مؤتمر: كيفية تحقيق العدالة في سوريا؟ المُسائلة حول الفظائع الجماعية المرتكبة في سوريا

الفصل الأول: الجريمة، الجناة، والمتورطون في الصراع في سوريا

 من أين يمكن أن نبدء في السعي لتحقيق العدالة في حربٍ حيث أن انتهاكات حقوق الإنسان الأساسية ترتكبها جميع الأطراف المتنازعة تقريبا؟ في مؤتمرنا "كيفية تحقيق العدالة في سوريا؟ المساءلة عن الفظائع الجماعية المرتكبة في سوريا "، دعَونا المتحدثون من مختلف الخُبرات للبحث وإيجاد الإيجابات لهذا السؤال الملح جداً. شاهد هنا الفصل الأول من النقاش حيث تم الكلام عن الجريمة، الجناة والمتورطون في الصراع الدائر في سوريا، وكان الميسر لهذه الحلقة ولفغانغ كاليك من (ECCHR) والخبراء، السفير أندرياس كروجر (وزارة الخارجية الألمانية)،وكريس وودز (Airways) والمتميزة لوتي لايشت ( هيومن رايتس ووتش)، والتي استفاضت بالشرح حول الوضع المزري لحقوق الإنسان في سوريا ، فضلاً عن الفرص المتاحة لمحاكمة مجرمي الحرب.

الجزء 2: الناجون والمحامين والناشطين تقرير من سوريا

من دون العودة الى التقصي والمحاسبة المباشرة حول الفظائع الجماعية المرتكبة،  يكاد يكون مستحيلاً ملاحقة مجرمي الحرب.  يتطلب من مَن اجبروا على معايشة وتحمل هذه التجارب المروعة والمهينة الكثير من الشجاعة والقوة للتحدث عن تلك التجارب. في الفصل الثاني من المؤتمر " كيفية تحقيق العدالة في سوريا؟ المُسائلة حول الفظائع الجماعية  المرتكبة في سوريا" "كان من دواعي سرورنا دعوة الناشط خالد الرواس، أحد الناجين من سجون الأسد الذي أعطى شهادة مرعبة حول الفظائع التى أجبر على تحملها هو وغيره  من المحتجزين. وانضم إلى النقاش المحامي أنور البوني، المتخصص بالدفاع عن حقوق الإنسان، والذي أخذ على عاتقه مهمة دعم ضحايا العنف السياسي في سوريا حتى اضطر إلى الفرار من البلاد بعدما القي القيض عليه وقضى عقوبته في السجن. الميسرة لهذا النقاش السيدة أنتوني نورد (مؤسسة هينرش بُل) 

الجزء 3: القضاء الدولي كوسيلة لمقاضاة انتهاك حقوق الإنسان في سوريا

في غياب محكمة دولية - كيفية تحقيق العدالة؟ في المناقشة الثالثة والأخيرة من المؤتمر "كيفية تحقيق العدالة في سوريا؟ المساءلة عن الفظائع الجماعية المرتكبة في سوريا "، يسرت السيدة بنتي شيللر (مؤسسسة هينرش بُل – مكتب الشرق الأوسط)  الحلقة الثالثة من النقاش مع لجنة من الخبراء يمثلون عدداً من المؤسسات الدولية المؤثرة، ويهدف عملهم الى إقامة قضاء دولي كوسيلة لمقاضاة انتهاك حقوق الإنسان. الخبراء : جيمس رودهافر من  ((ICC-Syria، ستيفن راب من ( معهد لاهاي)، وباتريك كروكر من  (ECCHR) تحدثوا عن وجهات نظر مستقاة من خبراتهم الدولية على مستوى العالم في حين أضاف الناشط في مجال حقوق الإنسان السورية مازن درويش خبرته الشخصية الملهمة للناشطين ضد الفظائع التي يرتكبها النظام.

اقتباسات- مازن درويش

  • آمل أن أشعر بالسؤ حيال حراس السجن. وأتمنى لهم ولأطفالهم أن يكون لديهم حيز يتشاركون به مع أطفالي. لكن بات مستحيلاً أن نتخيل بعد كل ما حدث أن هناك إمكانية لتحقيق السلام في سوريا من دون محاسبة ومن دون مسار متكامل للعدالة الانتقالية الضامنة لحقوق الضحايا.
  • إذا كنا حقًا معنيين ( بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان)، يجب علينا الحد من الإفلات من العقاب بشكل عام وفي سوريا على وجه التحديد.
  • حقوق الإنسان ليست دعاية، انها إنسانيتنا. وما يميزنا عن الحيوانات. ما يميزنا هو العدل. ما أن
  •  نتنكر للعدالة، فإننا نتنكر لإنسانيتنا. وهذا ما يتوجب علينا جميعًا أن نفكر به: هل نحن فعلاً بشر؟ أم أننا فقط ندعي أننا كذلك؟ والاختبار لهذا  السؤال هو في سوريا.

إقتباسات – أندرياس كروغر

  • العنف في سوريا لا يعتبر من الآثار الجانبية للحرب أو الصراع. العنف في سوريا إذا جاز التعبير هو بمثابة الحمض النووي السياسي للنظام.

 

أضف تعليقاً