السياسات الدولية والنزاعات

السياسات الدولية والنزاعات

بقلم

لا يقتصر الأثر السلبي على النساء ولا على قضاياهن الحقوقية فقط ، فبراميل المتفجرات التي يلقي بها النظام السوري على حلب لا تفرق بين المستهدفين على أساس الجنس او العمر او الانتماء، كذلك الحال لا يطال التدهور الاقتصادي في مصر النساء دون غيرهن بل يؤثر سلبا على الجميع، وبطبيعة الحال فان قنابل التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن تساوي بين جميع المستهدفين. اما المقتلة التي تجري في سوريا واليمن وليبا، تظلل حياة الجميع في المناطق المشتعلة، دون تمييز، على أساس طبقة او جنس او جيل، ويبدو ان المساواة الوحيدة التي تحققت اليوم في دول الربيع العربي باستثناء تونس هي مساواة الجميع امام فوهة البندقية .

من أين يمكن أن نبدء في السعي لتحقيق العدالة في حربٍ حيث أن انتهاكات حقوق الإنسان الأساسية ترتكبها جميع الأطراف المتنازعة تقريبا؟ في مؤتمرنا "كيفية تحقيق العدالة في سوريا؟ المساءلة عن الفظائع الجماعية المرتكبة في سوريا "، دعَونا المتحدثون من مختلف الخُبرات للبحث وإيجاد الإيجابات لهذا السؤال الملح جداً.

بقلم

عندما أفادت تقارير أن مقاتلي ما يُسمّى "الدولة الإسلامية" أقدموا على تفجير موقع نمرود الآشوري القديم وجرفه ما أدّى إلى تدميره دماراً كاملاً، أجمع العالم على إدانة هذه الممارسات. وقد صرّح أحد مقاتلي التنظيم الذين شاركوا في تدمير الآثار الآشورية في متحف الموصل، أمام عدسة الكاميرا: "لقد تلقّينا أوامر من نبيّنا بإسقاط الأصنام وتدميرها".

بقلم

على الرغم من أنه لمفهوم الحدود تاريخٌ طويل، يبقى تعريفها ملتبساً إلى حد بعيد. فهو يعتمد على مجموعة كبيرة من العناصر السياسية-الاجتماعية والاقتصادية المعقّدة التي تتناقض في بعض الأحيان. والسبب الأساسي هو صعوبة تحديد شكل الحدود ووظيفتها، بما أنها تتغير وتتطور باستمرار. وهكذا يتغيّر مفهوم الحدود عند الانتقال من اختصاص أكاديمي إلى آخر. ثمة عددٌ من المقاربات المتنوّعة للمفهوم، ويستخدم كل ميدان أفكاراً وفلسفات خاصة به؛ فسواءً في الميدان التاريخي أو الجغرافي أو السياسي أو السوسيولوجي أو الأنثروبولوجي أو النفسي أو غير ذلك، من الواضح أنه ليس هناك تعريفٌ واحد للحدود. بيد أن مفهوم الحدود يعتمد إلى حد كبير على مفهوم جون لوك (John Locke) عن القانون الطبيعي وترسيم حقوق الملكية الخاصة. يقع هذا المفهوم في صلب إنتاج المعارف في العلوم الاجتماعية، وهو متداوَل أيضاً بكثرة في العلاقات الدولية.

بقلم

نراهم يومياً في نشرات الأخبار. حشودٌ من الأجساد السوداء تكتظّ بها مراكب غير صالحة للإبحار، أجساد مغطّاة بخِرَقٍ تتمدّد، بلا حيل ولا قوة، منهوكة القوى، على الرمال البيضاء. لا وجوه. لا أسماء. تُعيد هذه الصور، مراراً وتكراراً، توليد تخيّلات عن اجتياح أوروبا من "الآخر" المتشدّد؛ تخيّلات تبرّر بدورها الإجراءات الاستثنائية المتمثّلة في الإدارة العسكريتارية والاعتباطية للهجرة. هنا أيضاً، تتشابه الصور وتتماهى: سفنٌ عسكرية، رادارات طوّافة، عناصر يرتدون بزّاتهم ويضعون قفّازات يعترضون الأجساد اليائسة. غالباً ما نرى هذه الصور. لم يبقَ ما نراه أو نفكّر فيه؛ أو نفعله: يبدو وكأنه يتعذّر وقف "تدفّق" هؤلاء الأشخاص والرد العنيف من الدول على عبور حدودها. اقلبوا الصفحة، غيِّروا المحطة. ومع ذلك، هذا "التدفق" للأشخاص هو ما سعيت بالضبط إلى تصويره بطريقة مختلفة: سوف أحاول أن أُبيِّن أن الهجرة العابرة للأوطان لسكّان أفريقيا جنوب الصحراء الذين يمرّون عبر المغرب العربي ليست "اجتياحاً" أحادي الاتجاه وعنيفاً وحاشداً، بل تطوّرت وفقاً لأنماط معقّدة، على امتداد سنوات عدّة في معظم الأحيان، وتطبعها أشكال متعدّدة من النشاط والتعاون من جانب المهاجرين.

بقلم

الاعتقال هو أسوأ ما يمكن أن يحدث لك في سوريا. مهما كانت طريقة الموت - الشيء الرئيسي هو عدم الموت بهذه الطريقة – وهذا ما سيقوله معظم السوريين.

يتضمن هذا الأرشيف كل المقالات السابقة المنشورة تحت برنامج السياسات الدولية والنزاعات

المنشورات

يسّر مؤسسة هينرش بٌل – مكتب الشرق الأوسط وتجمع 10/11 أن يقدما كتابين من تأليف كُتاب سوريين معاصرين: "أبو يورغن: يومياتي مع السفير الألماني"، رواية متسلسلة جروتسك مع قدرات سحرية، لـعساف العساف و"كيف تم اختراع اللغة الألمانية"، مجموعة قصص قصيرة  فكاهية وسريالية، لـرشا عباس  

يقدم هذا الكتيب مفهومًا متعدد الأوجه ومرنًا للعدالة الانتقالية، بدلاً من تقديم نموذجًا معينًا. ويؤكد على خصوصية كل عملية انتقالية وضرورة تصميمها بعناية، وتنفيذها بما يتوافق مع حساسية السياق المحلي في بلد مثل سوريا. هذا الكتيب هو نتيجة تعاون بين دولتي والجمعية الدولية لا سلام بدون عدالة، وبدعم من وزارة الخارجية الالمانية ومؤسسة هينرش بُل- مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بيروت.

بين عامي 1975 و 1990، غصّت جدران المدن والقرى اللبنانية بالملصقات السياسية التي نشرتها مختلف الأطراف المتحارية، بغية تعبئة أنصارها وإثارة تعاطف شعبيّ مع قضاياها. هكذا ترافق الأداء العسكري على الجبهات وخطوط التماسّ المتغّيرة، مع حرب أخرى تدور حول العلامات البصرية، والاستيلاء الرمزي على الأرض.

هذه الدراسة هي نتيجة سلسلسلة ورشات عمل قامت بها جمعية أمم للتوثيق والأبحاث تحت "عنوان ما العمل؟ لبنان وذاكرته حمّالة الحروب"، ويرمي هذا البحث الى عرض نتاج استطلاع رأي عينة مؤلفة من 400 مقاتل شاركوا في الحرب اللبنانية (1975-1991) ومحاولة تحليلها. 

هذه دراسة والبحث كان بدعم من مؤسسة العلاقات الخارجية (وزارة الخارجية الألمانية) ومن مؤسسة هينرش بُل -مكتب الشرق الأوسط

ذه الوثيقة هي دراسة تتناول ديناميات التوترات الطائفية التي أصبحت نزعة منتشرة في بلدان غربي آسيا. وهي الأولى من نوعها وتهدف الى تحليل ديناميات التوترات الطائفية بأدق تفاصيلها، بالتركيز على الشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 18 و 25 سنة، ويشكلون الشريحة الكبرى من السكان العرب، وذلك بناءً على استنتجات سلسلة من حلقات النقاش. وقد أُعتمد المجتمع اللبناني كدراسة حالة لتوجيه النقاشات والتعمّق في فهم العوامل المؤديّة الى تأجيج التوترات الطائفية، التي هي من الأسباب الجوهرية للنزاعات. وتتضمن الدراسة تقييمًا لوجهات نظر الشباب بشأن العلاقات بين الطوائف، والديناميات الخاصة بين الطوائف، وطبيعة النظام السياسي.

دراسة أعدت مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) ومؤسسة هينرش بُل-مكتب الشرق الأوسط

عن البرنامج

تبقى النزاعات والأزمات صفتان متلازمتان ومترابطتان لمنطقة الشرق الأوسط. تعاني المنطقة على الدوام وعبر تاريخها الماضي والحاضر من العديد من المآسي جراء مظالم لم تحل بعد.   كما أن النزاعات مستمرة وتتفجر هنا وهناك لتصل حتى الى من يعتقد انه بمنأى عنها.  لذلك تتضافر الجهود الدولية للتدخل لمنع  تفاقم الأوضاع ووضع حداً لها، ولكن في معظم الأحيان تسلك هذه المبادرات طريقاً يبوء بالفشل. 
يسعى برنامج السياسات الدولية والنزاعات الى تحليل جذور النزاع، وتشجيع التعامل البناء مع الذاكرة وتداعيات النزاع والبحث عن مساحات للمصالحة والحلول السلمية.

يقدّم هذا الملف بعض المقالات المترجمّة الى اللغة العربية والمنشورة أوّلاً باللغة الإنكليزية في العدد الحادي عشر من مجلّة "وجهات نظر"

Subscribe to RSSالتغذية RSS الاشتر اك في