الثورة السورية

Arabic

فيلم " بلدنا الرهيب " يحظى بعرضه الأوّل في المهرجان السينمائي الدولي في مرسيليا

فيلم " بلدنا الرهيب " للمخرجان السوريان محمد علي الأتاسي وزياد حمصي مرشح للمسابقة الدولية في المهرجان السينمائي الدولي في مرسيليا من الأول الى السابع من تموز/يوليو 2014، وسيكون العرض الأول.

By سارة شوان

فلسطينيو سوريا في لبنان..هروب نحو موتٍ اّخر

تقدر ﺍﻷﻭﻧﺮﻭﺍ ﺃﻥعدد ﺍﻟﻼﺟﺌين الفلسطنيين ﺍﻟﻨﺎﺯﺣين ﻣﻦ سوريا ﺇﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺳﻴﺼﻞ ﻣﻊ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ الحاﻟﻲ ﺇﻟﻰ80,000 ﻻﺟﻲﺀ ﻳﺴﻜﻦ معظمهم ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻤﺎﺕ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ عددها 12 ﻣﺨﻴﻤًا، استقر معظم هؤلاء اللاجئين بدايةً عند أقارب لهم أو عند عائلات فتحت لهم بيوتها. سيتناول هذا المقال البحث في أوضاع الفلسطينين القادمين من سوريا إلى لبنان لفهم التحديات التي تواجههم في سبيل المساهمة في العمل على ايجاد حلول للمشاكل التي يعانون منها
بقلم متولي ابو النصر

لاجئات سوريات ... انتهاك للحقوق باسم السترة

وبالرغم من عدم معرفة ما هو مدى انتشار ظاهرة الإستغلال الجنسي للنساء في سوريا، إلا أن الخوف منها، بحسب تقارير المنظمات الدولية، يعتبر أحد الأسباب الرئيسية لفرار السوريين من البلاد[2]. غير أن لجوء السوريين إلى دول الجوار بحثاً عن الأمان، لم يعفهن من تعرضهن للاستغلال في دول اللجوء. حيث غالباً ما يترافق ذكر اللاجئات السوريات مع ذكر موضوع الاستغلال الجنسي. وعلى الرغم من أن الاستغلال الجنسي غالباً ما ينتشر في الحروب والأزمات، غير أن ما يميز الحالة السورية عن الحالات العربية الأخرى[3] هو شرعنة هذا الاستغلال وتحويله إلى ظاهرة مقبولة اجتماعياً، الأمر الذي أدى إلى أنتشاره انتشاراً أكبر. ستحاول هذه المقالة تسليط الضوء على هذه الظاهرة والأسباب التي أدت إلى شرعنتها وانتشارها، بالإضافة الى تسليط الضوء على بعض الحالات.

بقلم حايد حايد

نزوح

يف نحكي النزوح؟ الانفصال عن المكان؟ الشوق للمسكن وفقدان نقاط العلّام؟ تدهور اقتصادي، انهيار البنية الحاملة للعائلة والفرد؟ هو أكثر من ذلك. خذلان وقلة حيلة ولكن أيضاً خلل في تمثل الزمن، يشعر المرء بعد ترك بيته بأن الوقت يمرّ بطيئاً جداً، يصبح لامتناهياً ببطئه بسبب تغيّر الإطار المعيش. يتخشب النازح ويفقد حس المبادرة. ولكن كل ذلك لا يكفي لنحكي النزوح. ها هنا منمنمات حكايات لأناس تركوا أماكنهم ونزحوا، تشكّل مجتمعةً لوحة "اللامكان" أو "الجسور المعلقة" بإيجابياتها وآلامها. الكثير من الألم والمرارة ولكن أحياناً بذور جديدة تنتش اخضراراً تحت الرماد لتستمر الحياة.

نائلة منصور

كارول منصور تريدنا أن نرى

فيلم كارول منصور الجديد ينضح حياءً ونبلاً ومكابرةً. بل إنّ البسمة ترتسم أحياناً على الوجوه في ذروة الحديث عن المأساة. عفراء تغنّي مع فيروز وزياد (وكوزما) "بيذكّر بالخريف". أم عمر تأسف لأنّها لا تستطيع أن تغوي زوجها.

بقلم بيار أبي صعب

عن بعض أحوال اللاجئين السوريين في لبنان

ي جميع المناطق اللبنانية التي لجأ إليها سوريون من شرائح اجتماعية فقيرة، يعيش قسم كبير منهم حالة من "التشرّد" ويواجهون مشكلة السكن. الذي يجد منهم بناية غير منتهية، يسكن فيها بالرغم من وضعها وخطورتها، وكثيرون، يفترشون الشوارع وينامون في العراء مع أولادهم. وقد ازدادت في الأشهر الأخيرة في العاصمة مشاهد أليمة، لعائلات تسكن تحت جسور، وعلى تقاطعات طرق

بقلم ريان ماجد

انعكاسات امتداد أزمة اللاجئين السوريين في لبنان على البيئة الحاضنة

لعل اختلاف بعض المشاكل التي يعاني منها اللاجئون السوريون في لبنان عن تلك التي يعاني منها أمثالهم الذين لجأوا إلى دول أخرى، يعود في قسم كبير منه إلى اختلاف سياسات حكومات هذه الدول بالتعامل مع اللاجئين السوريين. ففيما أقامت كل من تركيا والأردن مخيمات للسوريين الهاربين من العنف في سوريا، وتعاملت معهم كلاجئين من اليوم الأول (وإن اختلفت التسميات بين ضيف وأخ ونازح وغيرها)، اتخذت الحكومة اللبنانية سياسة النأي بالنفس، نتيجة التعقيدات السياسية اللبنانية، فهي لم تتعامل معهم كلاجئين، لما لذلك من دلالات سياسية، الأمر الذي أضعف دور المؤسسات الحكومية والأهلية في مساعدة اللاجئين السوريين والفلسطينيين القادمين من سوريا وتوفير حاجاتهم. كما أثر أيضاً على عمل المنظمات الدولية وخاصة المفوضية السامية لشؤون للاجئين التي لم تتمكن من الحصول على تصريح عمل مع اللاجئين السوريين حتى مرحلة متأخرة مقارنةً بدول الجوار الأخرى. وعليه سيقتصر هذا المقال على البحث في انطباعات اللبنانيين عن الآثار السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي ترتبت على وجود اللاجئين القادمين من سوريا على لبنان وانطباعات اللاجئبن السوريين عن وجودهم في لبنان.
نائل بيطاري وربى محيسن

بعدنا منحب السوريين، بس...

لقد بدأوا يسبّبون قلقاً اجتماعياً خطيراً" يقول مصطفى عقل رئيس بلدية المنية، وهي مدينة ذات دخل منخفض/ متوسط في شمال لبنان "فبالإضافة إلى حجم استهلاك الماء والكهرباء، ومشاكل الصرف الصحي والتخلص من القمامة، وكلفة إصلاح البنية التحتية، وعدم وجود تنظيم للنفايات الصلبة في مخيمات البؤس التي يعيشون فيها، ترتفع علاوة على ذلك تكاليف السكن في المدينة بسرعة فائقة". وأضاف بتواضع: "أريد أن أزوّج ابني، ولكن ليس هناك المزيد من المنازل المتاحة. والنساء السوريات اللواتي يطلبن ضماناً مالياً أقل يتنافسن مع بناتنا. يخشى العديد منّا أن تصبح بناتهم عوانسَ

بقام ريم كتخدا

Pages