بودكاست “بين الناس”

بودكاست “بين الناس” – الموسم الثاني

بعد أربع سنوات من الانقطاع، يعود بودكاست "بين الناس" بموسمه الثاني، في لحظة مفصلية يعيشها السوريون داخل البلاد وفي الشتات.

خلال هذه السنوات الأربع، تغيّر الكثير: الغربة طالت، والمآسي تراكمت، والعنصرية والتقلبات السياسية والاجتماعية أثقلت حياة ملايين السوريين المنتشرين حول العالم. واليوم، مع سقوط نظام الأسد في سوريا، تعود الأسئلة الكبرى لتفرض نفسها من جديد — ولكن هذه المرة بوضوح وجرأة أكبر.

ما الذي يعنيه سقوط النظام فعلاً؟

وهل يمكن الحديث عن عودة السوريين إلى وطنهم بعد أكثر من عقد من الحرب والتهجير؟

هل صارت سوريا حقًا "بلدًا آمنًا" كما تقول بعض الحكومات الأوروبية؟

وهل يستطيع اللاجئون الذين استقروا في أوروبا وأسسوا حياة جديدة أن يتركوا كل شيء وراءهم ليعودوا إلى بلد لم يعرفوا شكله بعد التغيير؟

في هذا الموسم، يفتح بودكاست "بين الناس" ملفّ العودة إلى سوريا من زوايا متعددة — اجتماعية، سياسية، وإنسانية.

عبر ست حلقات، يستعرض البرنامج تجارب حقيقية لسوريين يفكّرون بالعودة، وآخرين جرّبوا الرجوع بالفعل، ليحكوا عن الواقع الجديد على الأرض:

هل هناك بيوت يمكن العودة إليها؟

كيف تغيّر شكل المجتمع؟

هل هناك سلطة مركزية تضبط الأمن فعلاً، أم ما زالت البلاد تعيش حالة من الانفلات؟

ولا يكتفي البودكاست بسرد القصص الشخصية، بل يذهب أيضًا إلى البُعد القانوني والحقوقي.

ففي ظلّ تصريحات بعض الدول الأوروبية التي تعتبر أن "سوريا أصبحت آمنة"، يناقش البرنامج مع محامين، باحثين، وصنّاع قرار حقيقة هذه الادعاءات، وتأثيرها على أوضاع مئات آلاف اللاجئين الذين يعيشون في أوروبا بإقامات مؤقتة أو إنسانية، مهددة اليوم بالإلغاء أو المراجعة.

بين الأمل والقلق، بين الرغبة بالعودة والخوف من المجهول، يحاول هذا الموسم أن يرسم ملامح سوريا الجديدة كما يراها أبناؤها — من الخارج ومن الداخل.

إنه حوار مفتوح عن الذاكرة والهوية والانتماء، وعن المعنى الحقيقي للوطن بعد سقوط نظام حكم البلاد لعقود.

"بين الناس – الموسم الثاني" عمل توثيقي وصوتي يعكس نبض السوريين وأسئلتهم في مرحلة حساسة من تاريخهم،

بودكاست بين الناس , الموسم الثاني من إعداد وتقديم تيم السيوفي

هذا العمل بدعم من منظمة هينرش بُل - مكتب الشرق الأوسط

الجزء ألآول

الجزء الثاني