الديمقراطية - حقوق الإنسان

الإستنزاف المجندر. تآكل الحماية الاجتماعيّة للنساء في لبنان.

الإستنزاف المجندر. تآكل الحماية الاجتماعيّة للنساء في لبنان

يُحلِّل هذا البحث البُعد الجندري للاستنزاف من خلال الجمع بين المنهجيات السردية وأبحاث التاريخ الواقعي، وذلك من أجل رصد علاقات القوّة/السلطة الجندرية التي تلعبُ دورًا أساسيًا في تحديد فُرَص الوصول إلى الرفاه الاجتماعي والكرامة والاستقلالية في أوقات الأزمات. يستند التحليل إلى نتائج ١٥ مقابلة أُجرِيَت بين عامَيْ ٢٠١٩ و٢٠٢٥ (شملت نساءً من خلفيات اجتماعية واقتصادية وجغرافية ومهنية متنوّعة، ومن بينهنّ ربّات المنازل والمتقاعدات والنساء العاطلات عن العمل، وأيضًا مَنْ يعملْنَ في القطاع غير النظامي أو في العمل المأجور). ويُركِّز البحث على ثلاث قصص مفصّلة من واقع الحياة، تُوضِح كيف تُواجِه النساء مسألة التأمين الاجتماعي وكيف يتعامَلْنَ معها خلال الأزمات. بالتالي، تُمثِّل هذه القصص الثلاث سردًا واقعيًا لمسارات النساء وأدوارهنّ المتغيّرة في ظلّ سياق الرعاية الاجتماعية وما يشهده من تحوُّلاتٍ سريعة في لبنان. 
تخطيط المشاريع الحسّاس للصدمات

تخطيط المشاريع الحسّاس للصدمات

دليل
هذا الدليل "تخطيط المشاريع الحساس للصدمات – ورقة توصيات" صدر باللغة الإنجليزية عام 2020 من مكتب مؤسسة هينرش بُل في كمبوديا وترجم حاليًا الى اللغة االعربية من قبل مؤسسة هينرش بُل – مكتب الشرق الأوسط في بيروت.   يستجيب هذا الدليل لواقع أن جزءًا كبيرًا من العمل في مجال حقوق الإنسان والتثقيف السياسي يُنفذ في مجتمعات تعاني من صدمات فردية وجماعية. في كثير من الأحيان، يحول المنطق الصارم لإدارة المشاريع ومتطلبات الجهات المانحة دون العمل مع الناجين والناجيات بطريقة تراعي الصدمات. مع أن الدليل لا يحل محل إصلاح نظام التمويل الدولي، إلا أن توصياته تهدف إلى دعم كل من يشارك في تخطيط المشاريع لتصميم مشاريع تُعزز الموارد وآليات التكيف وقدرتهم على الصمود بطريقة تشاركية، وتحمي سلامة الموظفين والموظفات والشركاء، وتتجنب التسبب في أي ضعوط أو أضرار إضافية .
مراقبة الاتحاد الأوروبي للحدود

مراقبة الاتحاد الأوروبي للحدود

تقرير
إقرأ التحليل الكامل لاستراتيجية الاتحاد الأوروبي في السيطرة على الحدود من خلال البحث التالي بعنوان: "مراقبة الاتحاد الأوروبي للحدود، المراقبة البحرية واتفاقيات الدول الثالثة". تم إعداد هذا التقرير من قبل شركائنا Refugees = Partners