
من شأن هذا الشكل من تفحّص الذات النشط أن يدمج الممارسات الكوير الراديكالية ضمن المجتمعات المحلية من غير السود وغير المهاجرين/ات في لبنان، من أجل إيصال التفكير الكوير التقاطعي إلى الثورة، لعلّه يمكن إعادة تصوّر الثورات وأخذ إرث المهاجرين والمهاجرات في الحسبان.