أرشيف المقالات السابقة تحت برنامج الثقافة والحوار

"كتبت عن تجربتي تحت حصار اليرموك" - مقابلة على بي بي سي

علاج اضطراب ما بعد الصدمة عن طريق الفن كبديل عن العلاج التقليدي، كما يتناول فكرة مدى تقبلنا للآخر. 

يشارك ندى عبد الصمد في هذه الحلقة، هنادي الشبطة من سوريا، ودانيا غنايم من فلسطين والمعالجة النفسية غيدا حسيني من لبنان. تستضيف الحلقة هاشم عدنان من فرقة "زقاق" في لبنان. 

هذه المقابلة كانت ضمن الفعالية قراءات مسرحية التي تم عرضها في 14 اذار 2016، وهو مشروع منصات المستقبل التي تقوم به اتجاهات - ثقافة مستقلة وهو مشروع بناء قدرات طويل الأمد في مجال الكتابة الإبداعية يستهدف مجموعة من الشباب السوريين والفلسطنيين السوريين الموهوبين والذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 سنة.

يتم هذا المشروع بالتعاون مع تعاونية شمس وبدعم من مؤسسة هينرش بُل - مكتب الشرق الأوسط والوكالة السويسرية للتنمية والمؤسسة الثقافية السويسرية

الملجأ

"الملجأ" هومشروع يتخذ حيثيته في بيروت، ويتمحور حول دمج الفيلم مع المساحة (أي ملجىء سابق). هو عرض للجمهور يتسم بقوة الصورة والمكان في غرفتي الملجىء الطامسة للخطوط الفاصلة بين الذاكرة والحاضر وبين الصورة والمحيط المادي المحسوس ليتكشف تاريخ الناس خلال الحروب اللبنانية.

معركة الحكمة: جدلٌ حول مشروع

شارع الحكمة الهادئ يترقب فجر بلبلة لم يشهد لها مثيلاً. فأزقّته التي تحتضن ثانوية الحكمة ومطرانية بيروت المارونية، ما زالت تحتفظ بسحرها الفريد، إذ بقيت الأبنية الحديثة التي اندست فيها نادرة. والسبب في ذلك أن الدولة قامت، قبل أربعين عاماً، باستملاك جزء من الأبنية والحدائق لتبني مكانها الطريق السريع الحكمة - الترك. وهذا المشروع، الذي قامت بلدية بيروت بتحديثه قبل ثلاث سنوات، أثار الاستياء والتعبئة في صفوف المجتمع المدني.

By دلفين دارمانسي

أسئلة برسم انقاذ بنايتي عريضة والأونيون

في كلّ مرّةٍ نفتح فيها موضوع العمارة والتراث في لبنان ننزلقُ نحو الحزنِ نفسه. لا لأنّنا بكائيون بالفطرة ولا لأنّنا متطلبون أكثرَ من سوانا، بل لأنّ و اقعَنا مريرٌ فعلاً وقد بلغ أعلى الدرجات سوءًا. انطفأت حربٌ واشتعلت اثرها حروبٌ أُخرى، استنزفت الجبال والوديان والغابات وغيّرت معالم المدن قاضية على أحيائها القديمة المُتبقيّة، حيث قلبتها رأسًا على عقب مطيحةً بكلّ انسجامٍ كان قائمًا داخل النسيج المديني.

By مازن حيدر

الثورة واللغة

إنْ أردنا أن نفهم في زمن "الربيع العربي" كيف تدمِّر اللغة ذاتها من خلال توليد لغة ثائرة عليها، فقد يكون السبيل الأهم إلى ذلك هو التفكُّر مليّاً في شعارات الشعوب الثائرة باعتبارها شعارات مثَّلت لغة مقابلة في قوتها وسلطانها للغة الأنظمة الحاكمة المتسلِّطة والمتعنِّتة. وقد لا نجانب الصواب إن قلنا إن الثورة السورية،على وجه الخصوص، هي ثورة لغة بامتياز، إضافة إلى كونها ثورة جسد انعَتَق. فمن بئر بضع كلمات خطَّها أطفال من درعا في جنوب البلاد، على جدران مدرستهم (الشعب يريد إسقاط النظام) فاضت ثورة شعبية طاولت شرق البلاد وغربها، وجنوبها وشمالها.

By علا شيب الدين

مقدمة إشراقيّة نحو أنسنة وجودية - الثقافة والحوار

هذه المقالة تتناول عدة أبواب حول الأنسانية والقيم والدين والحرية والمسلمون في الغرب، هي تجمع عدة جوانب من ما يعيشه المسلمون ومفاهيمهم عن الدين وكيف يرانا الغرب.
مقالة فكرية كتبها الشيخ ابراهيم رمضان ضمن مؤتمر عقد في بيروت عام 2011 في الجامعة الأمريكية في بيروت في 1 و 2 نيسان/أبريل "الرسوم الكاريكاتورية والمآذن رؤية الغرب للأسلام والاحتجاجات العامة للأمة الاسلامية"
نشر المقال على موقعنا في 16 أيار/مايو 2012

By الشيخ ابراهيم رمضان

تراث علم الاجتماع ووعد العلوم الاجتماعية

يناقش ايماناول ڤالرشتاين في هذا المقال موضوع المعرفة الاجتماعية وتراثها وتحدياتها ومنظوراتها، محاولا برهنة أن تراث علم الاجتماع هو شيء سوف يسميه "ثقافة علم الاجتماع"، ويحاول أن يعرف ما يعنيه ذلك عنده. نشرت الدراسة بالتعاون مع مجلة "إضافات" المجلة العربية لعلم الاجتماع، العدد الثالث والرابع- صيف وخريف 2008

صورة الإسلام في ألمانيا: رهاب الإسلام

يحاول هاينر بيلفلد أن يطرح أفكارا لتميز بين النقد المشروع في مجتمع حر بحيث يعطى مساحة واسعة وتفرق في الوقت ذاته بين الأقوال المهينة التي تسعى إلى إقصاء الأخر إلى خارج الخطاب العام. وتنتهي الدراسة بعدد من الإيضاحات للتعامل مع المسلمين في ألمانيا. نشرت الدراسة بالتعاون مع مجلة "إضافات" المجلة العربية لعلم الاجتماع، العددين الثالث والرابع-صيف وخريف 2008

فيلة اسمها مونيكا

عندما يختار أولاد قرويون في سريلانكا تسمية فيلة الركوب خاصتهم على اسم المتدربة الأشهر في العالم، تتخذ فكرة أمركة الثقافة العالمية فجأة شكلاً مضحكاً. لكن الثقافة الأميركية تُستخدَم أحياناً أكثر لإعطاء اسم للغضب الذي تثيره الاضطرابات السياسية والاجتماعية في العالم.
بقلم يوخن هيبلر